خطب الإمام علي ( ع ) ( مترجم : مجهول قرن 5 و 6 )

31

نهج البلاغة ( فارسى )

ضعف البلاء . ( 36 ) و لو كان الأساس المحمول عليها ، و الأحجار المرفوع بها ، بين زمرّدة خضراء ، و ياقوتة حمراء ، و نور و ضياء ، لخفّف ذلك مصارعة الشّكّ في الصّدور ، و لوضع مجاهدة إبليس على القلوب ، و لنفى معتلج الرّيب من النّاس ( 37 ) و لكنّ اللّه سبحانه يختبر عباده بأنواع الشّدائد ، و يتعبّدهم بألوان المجاهد ، و يبتليهم بضروب المكاره ، إخراجا للتّكبّر من قلوبهم ، و إسكانا للتّذلّل في حقير و خرد قدر جزا ، بر حسب سستى [ و كمى ] امتحان . ( 36 ) و اگر بودى بنياد [ ى كه ] بر نهاده [ شده ] بر آن [ بنياد حرم ] ، و سنگ هاى برداشته [ شده ] به آن [ كعبه ] ، ميان زمرد [ ّى ] سبز ، و ياقوتى سرخ ، و نور و روشنى ، هر آينه سبك [ و اندك مى گر ] دانيد آن [ خانه ] را ماننده بودن [ و ] غلبه كردن شك در سينه‌ها ، و [ هر آينه ] برداشتى [ و نيست كردى ] مجاهده [ و تلاش ] ابليس را از دل ها ، و دور كردى منازعه و اضطراب شك [ را ] از مردمان . ( 37 ) و ليكن خداى تعالى اختبار [ و آزمايش ] مىكند بندگان خود را به نوع هاى سختى ها ، و بندگى فرمايد ايشان را به رنگ هاى مشقّت و دشوارى ، و ابتلا مىكند ايشان را به انواع مكروهات ، براى اخراج كردن تكبر از دل هاى ايشان ، و آرام گرفتن براى رام شدن [ و فروتنى ] در نفس هاى